عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
133
تاريخ ابن يونس الصدفي
رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وله أربع وستون سنة « 1 » . 345 - عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد اللّه بن أبي رافع ، مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يعرف ب ( زنان ) « 2 » . أندلسي ، يروى عن ابن وهب ، وابن القاسم . كان زاهدا . توفى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين « 3 » . 346 - عبد الملك بن سليمان الكندرىّ « 4 » : يكنى أبا عبد الرحمن . سمع حسان بن
--> الفرضي في ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 312 - 313 بعد سليمان : ابن هارون بن جاهمة بن عباس بن مرداس السّلمىّ . وذكر أنه كان ب ( إلبيرة ) ، وسكن قرطبة . ووقف الحميدي بالنسب عند ( هارون ) . ( الجذوة ) 2 / 447 . وكذلك في ( البغية ) ص 377 ( وحرفت فيه حبيب إلى حبين ) . وفي ( تهذيب التهذيب ) 6 / 347 : زاد بعد سليمان ( ابن مروان بن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمى الفقيه ) . ويلاحظ أن المترجم له روى عن الغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن ، وأسد بن موسى ، وأصبغ بن الفرج . روى عنه بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضّاح ، ومطرّف ابن قيس ، وآخرون . رحل إلى المشرق ؛ طلبا للعلم سنة 258 ه ، ورجع إلى الأندلس ، وحصّل علما كثيرا . واستقدمه عبد الرحمن بن الحكم ، وجعله على الفتوى مع يحيى بن يحيى ، وغيره في المشاورة والنظر ، وتفرد برئاسة العلم في الأندلس بعد وفاة يحيى . وكان حافظا للفقه ، مدافعا عن مذهب مالك ، لا علم له بالحديث . له مؤلفات في ( الفقه ، والتاريخ ، والأدب ، وفضائل الصحابة ، وغريب الحديث ) . وله ( الواضحة ) في الفقه . وكان شاعرا نسّابة . ( راجع ترجمته مفصلة في : ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 1 / 312 - 315 ، والجذوة 2 / 447 - 449 ، والبغية 377 - 378 ، وتهذيب التهذيب 6 / 347 - 348 ) . ( 1 ) السابق 6 / 347 ( قال أبو سعيد بن يونس ) . ( 2 ) كذا ورد نسبه في ( الإكمال ) 4 / 58 . وفي ( تاريخ ابن الفرضي ) 1 / 312 : ابن رافع بن أبي رافع . من أهل قرطبة . يعرف ب ( زونان ) . يكنى أبا الحسن . وفي ( الجذوة ) 2 / 446 ( وقيل : رزيق ) ، ومثله في ( البغية ) ص 376 ( مع خلط في ضبط رزيق ) . ( 3 ) الإكمال 4 / 58 ( قاله ابن يونس ) . وأضاف ابن الفرضي في ( تاريخه ، ط . الخانجي ) 1 / 312 : مفت أيام هشام بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن الحكم . كان على مذهب الأوزاعي ، ثم صار إلى مذهب أهل المدينة ، وغلب عليه الفقه ، ولم يكن من أهل الحديث . ( 4 ) ضبطها السمعاني بالحروف ، وقال : نسبة إلى بيع الكندر ، وهو العلك . ( الأنساب 5 / 101 - 102 ) . وفي ( لسان العرب ) ، مادة ( ك . ن . د . ر ) 5 / 3936 ، والقاموس المحيط ( باب الراء ، فصل الكاف ) ج 2 / 128 الكندر ( بالضم ) : ضرب من العلك نافع ؛ لقطع البلغم جدا . وفي ( المعجم الوسيط ) ، مادة ( ك . ن . د . ر ) ج 2 / 832 : الكندر هو اللّبان . وبالنسبة لمعنى ( العلك ) ، فقد ورد أنه من الفعل : علك يعلك علكا : أي : مضغ الشيء ، وأداره في فيه . والعلك : نوع من صمغ الشجر كاللّبان ، يمضغ ولا يذوب . والواحدة : علكة . والجمع :